23 سبتمبر 2021

مفاقس الطيور المائية تقلّد التحضين في الظروف الطبيعية

Dos nuevos focos de IAAP en Girona

المحتوى متاح في: English (الإنجليزية)

وفقًا للإختصاصيّ الأوّل في مجال المفاقس من أكاديمية باس ريفورم (Pas Reform Academy) ماتشِيْ كولانتشيك، فإن برامج وأساليب التفقيس في البط والإوز تستند إلى حد كبير على التقاليد وسنوات من الممارسات المحلّية. والسبب الواقع هو أن قطاع الطيور المائية يمثل جزءًا صغيرًا من صناعة الدواجن، وليس هناك سوى عدد قليل جدًا من المفاقس المتخصصة في إنتاجها.

في العادة، يحاول الناس تقليد الظروف نفسها الموجودة في الطبيعة، حيث تعشّش الطيور المائية بالقرب من أجسامٍ مائية وتعود الأنثى الحاضنة من الماء إلى العش وهي مبلّلة ومبرّدة. وفقاً لكولانتشيك، يبدو أن هذه الظروف تعزّز قابليّة التفقيس، حيث أنه من النادر العثور على بيض غير مُفقّس في أعشاش البط أو الأوز البرّية.

بشكل عام، هناك نوعان من الصواني قيد الاستخدام: الصواني البلاستيكية، والتي يكون فيها البيض في وضعٍ مستقيم؛ وصواني الأسلاك المعدنية التي يُوضع البيض فيها مسطحًا أو نصف مائلاً. وقد أفاد كولانتشيك بإعتزام بعض مفاقس الإوز بأنّ الجمع بين رشّ البيض وتقليبه يدويًا قد يكون له تأثيرٌ إيجابي. لكن قد يتطلّب ذلك كثافة عمل مرتفعة و يمكن أن يشكّل مشكلةً إذ بات حجم المفاقس يزداد و باتت تكاليف العمالة ترتفع.

تسعى مفاقس الطيور المائية للحصول على إجاباتٍ أفضل على الأسئلة الجوهرية: ما هو التأثير الفعليّ للرشّ؟ هل يقوم بتبريد البيض فقط أم له وظيفة أخرى؟ وهل هو ضروريّ؟

إنّ بيض البط والإوز يختلف بطبيعته عن بيض الدجاج. فلديه جُلَيْدَةٌ ذات تكوينٍ متماسك، تحميه من البيئة الرطبة والالتهابات المحتملة. مع ذلك، يعيق هذا “التماسك” تبادل الغازات وتبخّر المياه. من الضرورة القيام بإرخاء البنية العامة للجُلَيْدَةٌ مبكرًا للسماح بتبادل كافٍ للغازات، وبالتالي لتعزيز التطور الجنيني بالإضافة لتكوين خليّةٍ هوائيةٍ كبيرةٍ بما يكفي لتسهيلِ الفقسِ، أوضح كولانتشيك.

وأضاف أيضًا أنه من الممكن “مراوغة” الطبيعة عن طريق إزالة الجُلَيْدَة من خلال غسل البيض بمحلول هيبوكلوريت الصوديوم، في مغسلةٍ خاصة وفي ظروفٍ خاضعة لرقابةٍ صارمة. إلّا أنّ إزالة الجُلَيْدَة سيجعل البيض أكثر تعرّضاً للعدوى، لذا يجب على المفقس أن يتّصف بنظافةٍ صحّيةٍ مثالية.

تستخدم بعض المفاقس أيضًا عملية تحضين أحادية المرحلة، حيث يتم إغلاق مداخل ومنافذ وأبواب قلّاب البيض بالكامل خلال الأيام الـ 14 إلى 17 الأولى، بحسب كولانتشيك، مما يجعل منها حلّاً آخر لإجراءات الأمن الحيوي المذكورة أعلاه. يجب على البيض أن يكون نظيفًا، وطازجًا، وذو نوعية جيدة، ولكن غير مطهّراً. طالما ظلت التهوئة مغلقةً، وتمّ الحفاظ على معدّل الرطوبة عند 80٪ كحد أدنى بينما نسبة تركيز ثاني أكسيد الكربون إلى 1٪، فإنّ الرش لن يستخدم فيما بعد. يؤدي هذا النظام إلى نتائج تفقيس جيّدة بشكلٍ مثيرٍ للدهشة.

وقال كولانتشيك بإنّ مفعول التبريد الناتج عن الرش على الأرجح ليس له أثر، حيث يفقس البيض المغسول كيميائيًا بشكلٍ جيّد حتّى دون رشّ.

المصدر: https://www.feedstuffs.com/nutrition-health/duck-goose-hatcheries-replicate-natural-conditions



مجلة AVINEWS العالمية +

أخبار الشركة

 
 


انظر إلى إصدارات أخرى


 

اشترك في خدمة الرسالة الإخبارية الدولية

اشترك للحصول على كامل المجلات الرقمية ورسائل إخبارية مليئة بمحتوى صادر عن الخبراء في المجال



logo