10 نوفمبر 2021

النقص في غاز ثاني أكسيد الكربون ينعكس سلبًا على صناعتي الدواجن والخنازير في المملكة المتحدة

المحتوى متاح في: English (الإنجليزية)

يقوم معالجو اللحوم بإجراء محادثات مع الحكومة حول موضوع نقص غاز ثاني أكسيد الكربون الذي قد يصيب عمليات إنتاج اللحوم.

يَعد غاز ثاني أكسيد الكربون الذي تستخدمه صناعة اللحوم مُنتَجًا ثانويًا في عملية تصنيع الأسمدة. إلّا أنّ مصانع الأسمدة قد أعتمدت التوقّف عن الإنتاج نتيجة الارتفاع الشديد في أسعار الغاز الطبيعي. يُستخدم غاز ثاني أكسيد الكربون لصعق الخنازير والدجاج قبل القيام بذبحها، وكذلك في عملية التعبئة والتغليف.

أفاد مصنّعو الدواجن بأنّ النقص “يهدد الأمن الغذائي الوطني”، وأجابت الحكومة بأنها تراقب الوضع “عن كثب”.

بات مصنّعو الأسمدة يعانون نتيجة أسعار الغاز الطبيعي المرتفعة والتي قد بلغت مستويات قياسية مع بداية تعافي إقتصادات العالم من أزمة كوفيد. في المملكة المتحدة، أدت الرياح المنخفضة إلى توليد طاقة متجددة بكمّيات أقلّ. شهدت بعض المحطات النووية إنقطاعات في عملها. كذلك، إنخفض حجم إمدادات الغاز الطبيعي إلى المملكة المتحدة من النرويج، مما أدى إلى ارتفاع سعر الغاز الطبيعي.

في الأسبوع الماضي، قام مصنعان كبيران لصناعة الأسمدة في المملكة المتّحدة، المملوكان من قبل شركة سي إف إندستريز هولدينغ (CF Industries Holdings) الأمريكية، بتعليق عملياتهما بسبب ارتفاع أسعار الغاز. وفي يوم الجمعة، أعلنت شركة يارا (Yara) النرويجية بأنها كذلك ستقوم بخفض الإنتاج في عدد من مصانعها الأوروبية.

قام نيك ألِّن، الرئيس التنفيذي لجمعية معالجي اللحوم البريطانية (BMPA)، بحضور محادثات طارئة مع وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية (Defra) يوم الجمعة لمناقشة هذه القضية.

“تلقي هذه الأزمة الضوء على حقيقة الأمر الواقع وهو أن سلسلة توريد الغذاء البريطانية تقع تحت رحمة عدد صغير من مصنّعي الأسمدة الرئيسيين – أربع أو خمس شركات – المنتشرين عبر أنحاء أوروبا الشمالية. فنحن معتمدون على




مجلة AVINEWS العالمية +

أخبار الشركة

 
 


انظر إلى إصدارات أخرى


 

اشترك في خدمة الرسالة الإخبارية الدولية

اشترك للحصول على كامل المجلات الرقمية ورسائل إخبارية مليئة بمحتوى صادر عن الخبراء في المجال



logo